الفوائد المتبادلة 2010

منتدى يجمع علومك ليبلغها و يجمع علوم غيرك لتتعلمها
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولمركز تحميل لرفع الصور

شاطر | 
 

 حج المعتدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم عيسى
إدارة عامة
إدارة عامة
avatar

تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: حج المعتدة   الجمعة نوفمبر 12, 2010 12:45 pm


عرفنافى الحلقات السابقة أن الفقهاء اشترطوا بالنسبة للمرأة أن تكون بصحبة زوجأو محرم بالنسبة لها فهل هناك شروط أخرى تتعلق بالمرأة؟
اتفق جمهور الفقهاء على أن المرأة إذا كانت معتدة من طلاق أو وفاة فإنه لا يجوز لها أن تخرج للحج إلا بعد انقضاء العدة.
س:وما الدليل على ذلك؟
الدليل على ذلك قول الله تبارك وتعالى فى محكم كتابه العزيز (لا تخرجوهنّ من بيوتهنّ ولا يخرجن إلاّ أن يأتين بفاحشة مبيّنة)
س:وما وجه الدلالة من الآية الكريمة؟
وردتتلك الآية منظمة ومشرعة لبعض الأحكام التى تتعلق بالمعتدات من النساء فنهتعن أن يكون الخروج من البيت أمرا مطلقا بل قيد بعدة أمور ولما كان الحجيمكن الإتيان به فى عام قادم فان خروجها للحج لا يعد ضرورة ملحة ويمكنتأجيله فى عام مقبل.
س:وما الحكم لو خرجت فى فترة العدة للحج؟
اذا خرجت المرأة المعتدة فى أثناء العدة للحج فان الحج صحيح إلا انه يقع عليها إثم مخالفة هذا الشرط وهو خلوها من العدة.
س:وهل من حق الزوج أن يمنع زوجته المعتدة من طلاق؟
ذهبجمهور العلماء إلى أن الزوج يجوز له أن يمنع زوجته المعتدة من عدة رجعيةعند خروجها للحج النافلة أما حج الفريضة فلا يجوز له منعها.
س:وما الحكم لو توفى الزوج أو طلقت المرأة بعد اتخاذ إجراءات الحج فهل تخرج أم لا تخرج للحج؟
إذااتخذت المرأة الإجراءات التى تتخذ للسفر للحج وتحملت عبء النفقات الماديةالمتعلقة بالحج ثم أصبحت معتدة فإنها فى تلك الحالة بين أمرين
س:وما هو الأمر الأول؟
الأمرالأول:أن تتمكن المرأة من استرداد ما تم دفعه من نفقات بحيث لا يترتب علىتخلفها عن الحج أى أضرار مادية ففي تلك الحالة فانه يتعين عليها البقاءللعام القادم على أن يتوافر لديها القدرة بالقيام بالإجراءات التيتؤهلها لأداء الحج فى عامها القادم.
س:وما هو الأمر الثاني؟
أنتعجز عن استرداد ما قد دفعته من نفقات أو تسترد ما دفعته ولكن لا يتاحلديها الإتيان بالإجراءات التي تمكنها من القيام بالحج ففي تلك الحالة لهاأن تخرج للحج.
س:وما الدليل على ذلك؟
الدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: {لا ضرر ولا ضرار}.
س:وما وجه الدلالة من هذا الحديث؟
أخبرناالحبيب صلى الله عليه وسلم أن الإسلام لا يقبل الضرر أو الإضرار بالناسوفى فقد المرأة ما تم دفعه ضرر بها خاصة وأنها بدأت فى الإجراءات قبلدخولها فى العدة فكانت حسنة النية فيما أرادت فعله.
س:وما الحكم أن ذهبت المرأة للحج فطلقها زوجها أو توفى عنها أثناء تأديتها للنسك؟
إذا خرجت المرأة للحج فتوفى عنها زوجها أو طلقها فان حالها لا يخلو من أمرين
س:وما هو الأمر الأول؟
الأمرالأول:أن يكون معها احد المحارم على سبيل التأبيد على نحو ما أسلفنافى لقاء سابق أو أن تجد معها رفقة آمنة من النساء الثقات بحيث لا تخشى علىنفسها من الفتنة ففي تلك الحالة لها أن تبقى لإكمال ما تبقى لها منالمناسك.
س:وما هو الأمر الثاني؟
الأمرالثاني:ألا تجد المرأة احد المحارم أو الصحبة الآمنة من النساء الثقات ولاتأمن على نفسها من الفتنة ففى تلك الحالة عليها أن ترجع.
س:وإذا رجعت فهل عليها القضاء؟
نعمعليها القضاء بعد ذلك متى توافرت لها شروط الحج إن كانت قد ذهبت لحجالفريضة لأن عدم إكمالها لمناسك الحج يجعل الحج غير صحيح. أما إن كانت قدذهبت لحج النافلة فلها أن تعود بسبب وفاة زوجها وهي بالخيار إن شاءت سافرتللحج بعد ذلك وقت أن يتيسر لها أداء الحج وإلا فلا شيء عليها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حج المعتدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفوائد المتبادلة 2010 :: اسلاميات :: من الأسلام سؤال و جواب-
انتقل الى: