الفوائد المتبادلة 2010

منتدى يجمع علومك ليبلغها و يجمع علوم غيرك لتتعلمها
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولمركز تحميل لرفع الصور

شاطر | 
 

 محاسبه النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اوتااااااااااار
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 13/06/2010

مُساهمةموضوع: محاسبه النفس   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:02 am

نالحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتأعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
قالالله تعالى: }يَوْمَتَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْسُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُاللَّهُ نَفْسَهُ{ [آل عمران: 30]، وقال:}وَنَضَعُالْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًاوَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَاحَاسِبِينَ{ [الأنبياء: 47]، وقال: }وَوُضِعَالْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةًإِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَأَحَدًا{ [الكهف: 49]، وقال: }يَوْمَئِذٍيَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْمِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّايَرَهُ{ [الزلزلة: 6 – 8].
فاقتضتهذه الآيات وما أشبهها خطر الحساب في الآخرة.
وتحققأرباب البصائر أنهم لا ينجيهم من هذه الأخطار بعد الله إلا لزوم المحاسبة لأنفسهموصدق المراقبة.
فمنحاسب نفسه في الدنيا، خف في القيامة حسابه، ومن أهمل المحاسبة دامت الحسرات.
أخواتيفي الله:تمر الشهور تلو الشهور والأعوام بعد الأعوام، ونحن في سبات غافلون، فمهما عشنافإلى الثمانين أو التسعين، وهبنا بلغتا المئين فما أقصرها من مدة! وما أقله منعمر!
قالتعالى: }كَأَنَّهُمْيَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍبَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ{ [الأحقاف: 35].
قيللنوح عليه الصلاة والسلام وقد لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا: كيف رأيت هذهالدنيا؟ فقال: كداخل من باب وخارج من آخر.
فاتقواالله إخواتي في هذه الأيام والليالي، فكل يوم يمر بنا يبعدنا عن الدنيا ويقربنا منالآخرة، وما هي إلا أيام معدودات، ونخلف وراءنا سجلات حافلة بأعمالنا خيرها وشرها،كبيرها وصغيرها، ولن تفتح هذه السجلات إلا يوم ينادى الخلائق للحساب.
فطوبىلعبد شغلها بالطاعات واتعظ فيها من العظات، قال تعالى: }يُقَلِّبُاللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِيالْأَبْصَارِ{ [النور: 44]، فهنيئًا لمن أحسن واستقام، وويل لمن أساء وارتكبالحرام.
أياموأعوام تنقضي فهل لنا وقفة مع النفس؟ نذكرها بادئ ذي بدء بسيرة معلم ومجاهد هذهالأمة عليه أفضل الصلاة والسلام، وبالهجرة النبوية المباركة من أرض الكفر إلى أرضالإسلام لنحث المسير، ثم نقف وقفة محاسبة مع النفس لنسألها عما فعلت هذا العامونحاسبها قبل يوم الحساب، ونفتش كتاب أعمالنا كيف أمليناه، فإن كان خيرًا حمدناالله وشكرناه، وإن كان شرًا تبنا إلى الله واستغفرناه، فنحن اليوم أقدر على العلاجمنا غدًا، ولا ندري ما يأتي بعد غد، فراجعي نفسك -أخية- قبل أن تطوى صحيفة هذاالعام، فلعله لم يبق من عمرك إلا ساعات أو أيام، فحق على العاقل أن يكون عارفًابزمانه، حافظًا للسانه، مقبلاً على شأنه.
قالr: «اغتنمخمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك،وحياتك قبل موتك» [رواه الحاكم وصححه الألباني].
وقالr: «كلكميدخل الجنة إلا من أبي. قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة،ومن عصاني فقد أبي» [رواه البخاري].
وقالr في الحديثرواه أحمد والترمذي: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبعنفسه هواها وتمنى على الله» [رواه الترمذي]، دان نفسه، أي: حاسبها.
وقالعمر بن الخطاب رضي الله عنه: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أنتوزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتَزَيَّنُواللعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية».
وكتبعمر رضي الله عنه إلى بعض عماله فكان في آخر كتابه: «أن حاسب نفسك في الرخاء، قبلحساب الشدة، فإنه من حساب نفسه في الرخاء، قبل حساب الشدة، عاد مرجعه إلى الرضاوالغبطة، ومن ألهته حياته وشغلته أهواؤه، عاد أمره إلى الندامة والحسرة».

تعريفمحاسبة النفس:
أنيتصفح الإنسان في ليله ما صدر من أفعال نهاره، فإن كان محمودًا أمضاه، وإن كانمذمومًا استدركه إن أمكن، وانتهى عن مثله في المستقبل.






* * * *

فوائد المحاسبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتااااااااااار
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 13/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: محاسبه النفس   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:03 am

فوائد المحاسبة

1-الاطلاع على عيوب نفسه:
فيبدأبعلاجها، ولذلك قال ابن القيم رحمه الله: «ومن لم يطلع على عيب نفسه لم يمكنهإزالته، فإذا اطلع على عيبها مقتها في ذات الله تعالى».
وقالبكر المزني: «لما نظرت إلى أهل عرفات ظننت أنهم قد غفر لهم لولا أني كنت فيهم»،وقال يونس بن عبيد: «إني لأجد مائة خصلةٍ من خصال الخير، ما أعلم أن في نفسي منهاواحدة».
وقالمحمد بن واسع: «لو كان للذنوب ريح ما قدر أحد يجلس إلي».
وذكرداود الطائي عند بعض الأمراء، فأثنوا عليه، فقال: «لو يعلم الناس بعض ما نحن فيهما ذل لنا لسان بذكر خيرٍ أبدًا».
وقالعمر بن الخطاب رضي الله عنه: «اللهم اغفر لي ظلمي وكفري، فقال قائل: يا أميرالمؤمنين، هذا الظلم فما بال الكفر؟ قال: إن الإنسان لظلوم كفار».
ولماسئلت عائشة رضي الله عنها عن قول الله تعالى: }ثُمَّأَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِبِإِذْنِ اللَّهِ{ [فاطر: 32]. فقالت: أما السابق بالخيرات فمن مضى على عهد رسولالله r شهد له رسول الله بالجنة، وأما المقتصد فمن اتبع أثره من أصحابه حتى لحقبه، وأما الظالم لنفسه فمثلي ومثلكم، فجعلت نفسها معنا، وهنا قال الشيخ محمد حامدالفقي معلقًا: إنما قالت هذا تواضعًا، وإلا فهي من خيار السابقين المقربين.
ومقت النفس في ذات الله من صفات الصديقين، ويدنو العبدمن الله تعالى في لحظة واحدة أضعاف ما يدنو بالعمل.
وهكذا كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يحاسبونأنفسهم، فأثمرت المحاسبة استصغار العمل ودنو الأجل.
2-أن يعرف حق الله تعالى عليه:
فإن ذلك يورثه مقت نفسه ويخلصه من العجب، ويفتح له بابالذل والانكسار بين يدي ربه، وإن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله ومغفرته ورحمته،فعندها يعلم علم اليقين أنه غير مؤد للعبودية كما ينبغي، وأنه إن أحيل على عملههلك، وإذا تأملت حال أكثر الناس وجدتهم بضد ذلك، ينظرون في حقهم على الله، ومنههنا انقطعوا عن الله، وحجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته والشوق إلى لقائه والتلذذبذكره، وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه.
فمحاسبة النفس: هو نظر العبد في حق الله عليه أولاً، ثمنظره هل قام به كما ينبغي ثانيًا.
ومنفوائد نظر العبد في حق الله:
أن لا يتركه ذلكيدل بعمل أصلاً، قال ابن القيم: وما أقرب هذا المدل من مقت الله، وقال: لأن تبيتنائمًا وتصبح نادمًا، خير من أن تبيت قائمًا وتصبح معجبًا، فإن المعجب لا يصعد لهعمل. كما ذكر الإمام أحمد عن بعض أهل العلم بالله أنه قال له رجل: إني لأقوم فيصلاتي فأبكي حتى يكاد ينبت البقل من دموعي، فقال له: إنك أن تضحك وأنت تعترف للهبخطيئتك خير من أن تبكي وأنت مدل بعملك.
فقال له: أوصني، قال: عليك بالزهد في الدنيا وأن تنازعهاأهلها، وأن تكون كالنحلة، إن أكلت أكلت طيبًا، وإن وضعت وضعت طيبًا، وإن وقعت علىعود لم تضره ولم تكسره.
3-دوام الخشية من الله:
إن العبد إن استمر على محاسبة نفسه صار من العالمينبالله علم اليقين، الذين قال الله فيهم: }إِنَّمَايَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ{ [فاطر: 28]، لأن العلم إذا لم يزدصاحبه خشية الله فليس بعلم نافع.
فالعلم علمان: علم على اللسان، وهو حجه الله على خلقه،وعلم في القلب وهو الخشية.
4-تولد خلق الحياء من الله:
لأن المسلم إذا حاسب نفسه على التقصير في جنب الله ورأىنعم الله إليه نازلة ومعصيته إلى ربه صاعدة، علم قد نفسه وهوانها، وتولد عنده خلقالحياء من الله تعالى، وقد قال النبي r: «الحياء شعبة من الإيمان» [رواه مسلم].
5-الاستعداد للرحيل:
إن محاسبة النفس تجعلك تستكثر من الزاد، وليعم لكل مسلمأنه ليس للمرء في الدنيا مقام ولا عليها قرار، فالآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمونفتيلاً. يومها لا يعرف أحد أحدًا ولو كان قريبًا أو عزيزًا، قال تعالى: }يَوْمَيَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ{ [عبس: 34 – 37].
ألا يكفي ذلك زاجرًا للعاصي ومنبهًا للغافل وموقظًاللنائم ومذكرًا للناسي، فيتوبون إلى ربهم قبل فوات الأوان.
واعلمي أختي المسلمة أنك في الدنيا مسافرة فلا بد منالزاد لهذا السفر الطويل.
6-الازدياد من العمل الصالح:
بمحاسبة النفس يعلم العبد قدر الدنيا وهوانها وعظمالآخرة وثوابها، فيرحل بقلبه من الفانية إلى الباقية، قال تعالى: }فَفِرُّواإِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ{ [الذاريات: 50].
7-تثمر محبة الله ورضوانه.
8-تحقيق السعادة في الدارين.
9-دليل على صلاح الإنسان، وعلى خوفه من الله، ومن خاف من الله بلغ المنزلة.
10-البعد عن مزالق الشيطان.


* * * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوتااااااااااار
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 13/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: محاسبه النفس   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:03 am

أركان المحاسبة

أركانالمحاسبة ثلاثة:
*أحدهما: أن تقايس بين نعمة الله وجنايتك:
أي: تقايس بين ما من الله وما منك، فحينئذ يظهر لكالتفاوت، وتعلم أنه ليس إلا عفوه ورحمته، أو الهلاك.
وبهذه المقايسة تعلم حقيقة النفس، وعظمة جلال الربوبية،وتفرد الرب الكمال. فإذا قايست ظهر لك أنها منبع كل شر، وأن حدها: الجهل والظلم،وأنه لولا فضل الله ورحمته ما زكت أبدًا، فهناك تقول حقًا: «أبوء لك بنعمتكعلى، وأبوء بذنبي». عندها تعلم أن كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل، ثمتقايس بين الحسنات والسيئات، فتعلم أيهما أكثر قدرًا وصفة، وهذه المقايسة الثانيةمقايسة بين أفعالك.
وهذهالمقايسة تشق على من ليس له ثلاثة أشياء:
1- نور الحكمة، وهو العلم الذي يميز العبد به بين الحق والباطل، وكلما كان حظه من هذاالنور أقوى، كان حظه من المحاسبة أكمل.
2- سوء الظن بالنفس، فحسن الظن بالنفس يجعله يرى المساوئ محاسن، لذا من أحسن ظنه بنفسه فهو منأجهل الناس بنفسه.
3- تمييز النعمة من الفتنة، فيفرق بين النعمة وبين الاستدراج، فكم من مستدرج بالنعم وهو لا يشعر،مفتون بثناء الجهال عليه، مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه.
فإذا كملت هذه الثلاثة فيه، عرف حينئذٍ أن ما كان من نعمالله عليه يجمعه على الله فهو نعمة، وما فرقه فهو البلاء، فليحذر.
فكل علم صحبه عمل يرضي الله سبحانهفهو منة، وإلا فهو حجة.
وكل مال اقترن به إنفاق في سبيل الله، فهو منة، وإلا فهوحجة.
وكل فراغ اقترن به اشتغال بما يريد الرب من عبده، فهومنه، وإلا فهو حجة.
وكل قبول في الناس، اتصل به خضوع للرب وانكسار، ومعرفةبعيب النفس والعمل، وبذل النصيحة للخلق، فهو منة، وإلا فهو حجة.
فليتأمل العبد هذا الموضع العظيم الخطير، ويميز بينمواقع المنن والمحن، والحجج والنعم.
*الركن الثاني:
أن تميز ما للحق عليك من وجوب العبودية والتزام الطاعةواجتناب المعصية، وبين ما لك وما عليك، فالذي لك هو المباح الشرعي، فأد ما عليكيؤتك ما لك.
*الركن الثالث:
أن تعرف أن كل طاعة رضيتها منك فهي عليكم، وكل معصيةعيرت بها أخاك فهي إليك، لأن رضا العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه، وجهلهبحقوق العبودية، وعدم علمه بما يستحقه الرب جل جلاله، فيتولد من ذلك العجب والكبروالآفات.
بينما أرباب البصائر نجدهم أشد ما يكونون استغفارًا عقيبالطاعات، لشهودهم تقصيرهم فيها، وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله.
ففي الصحيح أن النبي r كان إذا سلم من الصلاة استغفر ثلاثًا، ثم قال: «اللهم أنت السلام، ومنكالسلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام» [رواه مسلم].
وبعد صلاة الليل استغفار، قال تعالى: }وَالْمُسْتَغْفِرِينَبِالْأَسْحَارِ{ [آل عمران: 17]، وبعد إفاضتهم من عرفات استغفار، قالتعالى: }ثُمَّأَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَغَفُورٌ رَحِيمٌ{ [البقرة: 199].
قال ابن القيم: «التوبة بين محاسبتين، محاسبة قبلهاتقتضي وجوبها، ومحاسبة بعدها تقتضي حفظها».
أما بالنسبة لتعيير المقصرين على معاصيهم، فيقول ابنالقيم: «فلعل تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثمًا من ذنبه، لما فيه من تزكية النفس،ولعل الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك وأنت لا تشعر».
وقد قال النبي r: «إذا زنت أمة أحدكم، فليقم عليها الحد ولا يثرب» [رواه البخاري]، أي: لا يعير، فالقصد إقامةالحد لا التعيير، وقد قيل: من استهزأ في أخيه يعافيه الله ويبتليك، لذا كانت عامةيمين رسول الله r«لا ومقلب القلوب» [رواه البخاري].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاسبه النفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفوائد المتبادلة 2010 :: اسلاميات :: القرأن الكريم-
انتقل الى: